24 Following
amrhosny54943

amrhosny54943

Currently reading

صور من حياة الصحابة - المجلد الأول
عبد الرحمن رأفت الباشا

العولمة والإرهاب : حرب أمريكا على العالم

العولمة والإرهاب : حرب أمريكا على العالم - Noam Chomsky, Howard Zinn, Norman G. Finkelstein, Robert Fisk, تيم وايز, سانتياجو أبلا ريكو, حمزة المزيني

كتاب قيم ومهم يتكون من عدة مقالات لكتٌاب مهمين مثل نعومي تشومسكي وروبرت فيسك وهوارد زن ونورمان فينكلشتاين , والاخير يهودي تم طرده من الجامعة لموقفه المعادي للصهيونية وتم حبسه مؤخرا لمساندته لشعب غزة ضد عدوان اسرائيل
ولمن يريد المعرفة عنه أكثر من الممكن ان يتفرج على تلك الفيديوهات المهمة

محاضرة ضد الصهاينة

مناظرة مع الان ديرشويتز

مناظرة مع شلومو بن عامي


من أهم ما جاء بالكتاب

إرهاب أمريكا وحربها على العالم :


أمريكا تقول انها من حقها غزو أفعانستان والعراق للرد على احداث 11 سبتمبر ولكن أمريكا مارست ارهاب وقتلت الالاف ولم يعاقبها أحد فهى تدعو الدول للاستجابة لمجلس الامن والامم المتحدة إذا كان ذلك فى مصلحتها أما إذا كان ضدها فهى لا تمتثل لأحد فمثلاُ :

مساندتها لاندونسيا فى غزوها لتيمور الشرقية , ضرب مصنع الدواء فى السودان 1998 , مساندتها لتركيا ولصدام حسين فى إبادة الاكراد وتهجيرهم , وايضا حكومة كولومبيا وقتلها الالاف , غزو بنما , ودعم قوات الكونترا فى نيكارجوا التى قتلت الاف وعندما ادانت محكمة العدل الدولية امريكا وطلبتها بالتوقف عن التدخل فى نيكارجوا وتعويض المتضررين لم تمتثل أمريكا .

أمريكا تحاصر كوبا منذ عام 1962 وعندما تم مناقشة ذلك فى الأمم المتحدة صوتت أمريكا ضد قرار الامم المتحدة لانهاء الحصار, وقالت هذا من الشئون السياسية والتجارية الثنائية المحض بين كوبا وامريكا ولا تدخل ضمن الشئون التى يمكن ان تناقش في الجمعية العامة للامم المتحدة
وعندما تم فقط في منظمة التجارة العالمية مناقشة حصار كوبا الذي فرضته امريكا , انسحبت أمريكا من النقاش .

قالت أمريكا أنها غزت أفغانستان لانها تطالبها بتسليم المتهمين باحداث سبتمبر , ولكن عندما طالبتها هاييتى عدة مرات لتسليم امانوييل كونستانت امريكا لم تتستجب وترحله .

فبمنطق أمريكا من حق هاييتي والسودان مهاجمة أمريكا لما اصابهم من ضرر , وايضا عندما ترسل أمريكا طائرات تخترق المجال الكوبي وتدعو الكوبببن للثورة وماذا اذا فعلت كوبا او ليبيا مثل هذا هل ستقابلها امريكا بالورود.

تعريف الارهاب ومكافحة الارهاب واحد بالنسبة لامريكا لكن الفارق بينهم هو من يقوم بالعنف الارهابي فإذا قام به من لا نحبه فهو ارهاب اما إذا قام به نحن او من نحبه فهو مكافحة الارهاب ويعتبر دفاعا عن النفس.

وعندمت تري رد فعل أمريكا تجاه المذابح والفظائع التى تؤيدها فهى لا تفعل شيئا , مع انها من الممكن ايقاف تلك المذابح سريعا بل على الاقل لا تقوم أمريكا بالتدخل بل على الاقل بوقف المساعدات والمشاركة فيها , ولقد استخدمت امريكا حق النقض لعدم ارسال حتى مراقبيين دوليين فى اسرائيل لوقف الانتهاكات الاسرائيلية بل أكثر من ذلك استخدت ايضا حق النقض ضد قرار مجلس الامن الذى دعي جميع الدول للخضوع للقانون الدولي .

سياسة أمريكا فى الشرق الأوسط :

لما أزاحت امريكا بريطانيا من منطقة الشرق الاوسط تبنت أمريكا بشكل أساسي النموذج البريطاني , إذ خططت لإدارة المنطقة بواجهة عربية تتألف من دويلات ضعيفة وفاسدة وستكون معتمدة على الدعم الخارجي من أجل البقاء , ووظيفتها الوحيدة إدارة الشئون اليومية والمحلية للباد , اما وراء هذه الواجهة تكون أمريكا بعضلاتها العسكرية حين تستدعى الحاجة , وتمتلك أمريكا كلب هجوم يسمي بريطانيا

ولكن أمريكا اضافت مفهوم جديد وهو دول غير عربية تملك قوي عسكرية تكون بمثابة الشرطة المحلية الراجلة مثل تركيا , ايران تحت حكم الشاه , اسرائيل بعض 1967 وباكستان والهدف من ذلك الحلف حماية الواجهات العربية من القوي المحلية التى ربما تخطر في بالها بعض الافكار المتطرفة الغريبة مثل عودة ثروات المنطقة الى الشعب بدلا من ذهابها الى الاغنياء فى الغرب وحلفائهم المحليين

وتلك الافكار الوطنية المتطرفة يجب وأدها فى الحال بواسطة الشرطة المحلية الراجلة واذا لم تكن كافية سوف تتحرك أمركيا وكلبها مستخدمة الشرطة المحلية قواعد تنطلق منها.

وفى نفس الوقت لا تهتم أمريكا بما يفعله رؤساء الدول من فظائع واعمال قمعية ضد شعوبهم ما ظلت هذه القيادات تقوم باداء الوظائف المنوطة بها فى النظام العالمى أى ضمان حصول الأغنياء والأقوياء على ما هو حق لهم أى ثروة المنطقة ومصادرها وأسواقها.


تستخدم أمريكا منظمة التجارة العالمية واتفاقياتها :

لايجاد وسيلة جديدة من اجل التدخل الامريكي في شئون الدول الاخري
استيلاء الشركات الامريكية علي اكثر القطاعات اهمية في الاقتصاديات الدول الاخري
تحويل الارباح الى رجال الاعمال وتحميل كلفة هذا التحويل للمواطنيين الفقراء


منظمة التحرير وغزو لبنان 1982 :

الهدف من غزو لبنان أنه تم الضغط على اسرائيل على حل الدولتين ووافقت منظمة التحرير على ذلك الحل واسرائيل لا تريد ذلك السلام فغزت لبنان لتدمير منظمة التحرير الفلسطينية وتنصيب نظام موال فى لبنان, ولكى يتم الغزو كانت تريد حجة او ضوء اخضر لبدء الهجوم فأخذت تقوم بمحاولات متكررة لاثارة الفلسطينيين ولم تفلح لجعل الفلسطينيين يقوموا بشن غارات على حدودها الشمالية , فقتلوا 200 مدنى من ضمنهم 60 من نزلاء احد المستشفيات الاطفال الفلسطينية , فقامت المنظمة بالثأر وقتلوا جندى اسرائيلي واحد , وكان ذلك هو الضوء الاخضر لبدء الغزو.

وعندما قامت الانتفاضة تمكنت اسرائيل من القضاء عليها بالقتل بدون محاكمة والاعتقال الجماعى وهدم المساكن والتعذيب والنفي ثم تعرضت منظمة التحرير بعض القضاء على الانتفاضة الى المزيد من سوء الحظ نتيجة لتحطيم العراق وانهيار الاتحاد السوفيتي ووقف التمويل من دول الخليج , انتهزت امريكا واسرائيل هذه الفرصة لتجنيد قيادة منظمة التحرير التى تعانى من اليأس والفساد لكى تعمل وكيلا لاسرائيل وهذا هو المعنى الحقيقي لعملية السلام فى اسلو وهى انشاء بانتوستان فلسطينى عى طريق اغراء منظمة التحرير بلوازم القوة والامتيازات, واستمر الاحتلال بعد اوسلو عن طريق التحكم عن بعد بموافقة الشعب الفلسطينى ممثلين بممثلهم الوحيد وهى منظمة التحرير


كتاب مهم وقيم أنصح به