24 Following
amrhosny54943

amrhosny54943

Currently reading

صور من حياة الصحابة - المجلد الأول
عبد الرحمن رأفت الباشا

الجريمة : وثائق عملية اغتيال شهدي عطية

الجريمة : وثائق عملية اغتيال شهدي عطية - رفعت السعيد

من فترة وأنا أريد القرأة عن شهدى عطية الرجل الذى تم حبسه وتعذيبه واغتياله فى عهد عبد الناصر وهو كان يحب ويؤيد عبد الناصر !!!!!

والكتاب يوجد عندى من فترة وكنت مأجل قرأته بسبب كاتبه..

حسيت أنها صعب قوي أقرأ للأمنجي رفعت السعيد أى كتاب أصلا كأنك بتقرأ كتاب لعادل حمودة أو بكري, لكن للأسف مش لاقى كتاب عن الموضوع ده غير الكتاب ده فبدأت اقرأه..

الكتاب عبارة عن نص التحقيقات التى تمت فى واقعة تعذيب وضرب شهدى عطية مما أدى الى وفاته.

ولمن لا يعلم شهدى عطية فهو كان رجل مثقف وصاحب دار نشر وقبض عليه هو ومجموعة بتهمة الشيوعية وتم محاكمتهم فى الاسكندرية وطوال المحاكمة كان يؤيد هو وزملاؤه سياسات عبد الناصر, وتم ترحيلهم قبل الحكم عليهم الى أبو زعبل .
وعند وصولهم أبو زعبل تم ضربهم بالعصى والشوم وسحلهم وتعريتهم والوقوف عليهم بأحذية العساكر والظباط حتى مات شهدى عطيه الله يرحمه.

نص التحقيقات بدأ ان ظباط السجن قالوا أن شهدى كان اصلا مريض وأول ما وصل الى السجن تم دخوله المستشفى وفى اليوم التالى وقع من السلم ومات , وعند سؤالهم هل تم ضربه أو ضرب أى مساجين قالوا لا والف لا ..

ثم تم استجواب المساجين وقالوا على واقعة ضربهم وسحلهم وان شهدى كان سليم ولم يكن مريض بأي شئ وأنه نال النصيب الأكبر من الضرب لأنهه كان مشهورا بينهم .
فتم استجواب العساكر والظباط مرة أخري فقالوا :

أن المساجين عند وصولهم أخذوا يرددوا هتافات ضد عبد الناصر ورفضوا دخول السجن فقام المأمور بمحاول تهدئتهم وقالهم عيب يا جماعة مش كدا , قاموا لاوين ضراعه ورا ضهره وضربوه ومن ضمن الشهادات انهم حاولوا خطفه
طبعا حد يسألنى يقولى يخطفوه يوده فين وهما رايحين السجن مش عارفين, المهم قامت العساكر والظباط ضربوهم بالعصي بس براحة عشان ينقذوا المأمور بس..

طبعا كلام الظباط والعساكر فيه تضارب يبين مدى كذبهم :
شهادات تقول ان الضرب بدأ بمجرد وصولهم وأخري تقول أنه بدأ بعد ساعتين
شهادات تقول ان الضرب عند دخولهم السجن وأخري عند المخازن
شهادات تقول ان الظباط والعساكر ليس معاهم عصى او شوم وأخرى تقول كان معهم
وتم تهديد المساجين بعدم الكلام أمام النيابة
شهادة من سجن الاسكندرية ان شهدي لا يشتكي من اي مرض وصحته سليمة

وتم اختفاء اجزاء مهمة من المحضر , وطبعا لم يعاقب أحد كعادة ذلك العهد القمعى السئ

واضح أن ناصر كان يترك النيابة تحقق وتشتغل لكن من غير نتيجةأو عقاب وبحدود ففى كتاب سنوات عصبية
كان النائب العام يحقق ثم يحقق ولا يتم معاقبة أى شخص بل يتم مكافئته

وطبعا الله يرحم شهدى لكن للأسف ما تم فى أبو زعبل لا يقارن أبدا أبدا بما كان يتم فى السجن الحربي , ومما استغربته هو تأييد تلك المجموعة وشهدى لعبد الناصر, هل خوف , هل يعتقدون فعلا أن ناصر كان لا يعلم شيئاً مما يحدث..

كتاب أخر يوضح أن عبد الناصر لا يحارب الاخوان فقط كما يقال بل هو شخصية قمعية سلطوية لا تريد أى راى أخر حتى لو جاء من أصدقائه من الجيش نفسه الذى أتى منه عبد الناصر.

مما يعيب الكتاب أنه لا يوجد أى صورة من المحاضر حتى يتم التأكد من مصدر الكاتب.